نداء الإنسانية

عندما تتحدث الأرقام… لا يعود الصمت خيارًا

منذ اندلاع النزاع في السودان، لم تكن الخسائر مجرد أرقام، لكنها حياة بشر، وحقوق، وممتلكات ضاعت أو انتهكت.
ومع ذلك، فإن توثيق ما أمكن توثيقه يكشف حجم المأساة، حتى في حدوده الدنيا.
وفق البيانات التي تم رصدها وتوثيقها حتى الآن:
• 106اعتداءً على النفس؟!!!
• 475 بلاغ فقدان أشخاص؟!!!
• 32,305 حالات تعدٍّ على المال والممتلكات؟!!!
• 89,621 مركبة منهوبة؟!!
• الإجمالي: 122,507 حالة موثقة؟!!!
مع التأكيد الجازم أن هذه الأرقام لا تمثل الحجم الحقيقي للانتهاكات،
بل فقط ما تمكّن الضحايا أو الشهود من الإبلاغ عنه، في ظل الخوف، والنزوح، وانعدام الوصول الآمن لوسائل التوثيق.
وضعف بعض الجهات مع حديث عن تواطؤ احيانا
لماذا التوثيق مهم؟
لأن ما لا يُوثَّق:
يُنكر
يُطمس
يُنسى
والعدالة لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الأدلة.
في نداء الإنسانية، لا نكتفي بجمع الأرقام، بل نعمل على:
توثيق الشهادات المدنية وفق معايير حقوقية
تصنيف الانتهاكات بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني
حفظ الأدلة الرقمية بسرية وأمان
إحالة الملفات القابلة قانونيًا إلى جهات ومحامين مختصين
التنسيق مع منظمات حقوقية دولية لدعم مسارات المساءلة
نحن لا نعد بنتائج سريعة،
لكننا نعمل على منع ضياع الحق بالتقادم أو النسيان.
رسالة أخيرة

الضحايا لا يطلبون الشفقة،
بل يطلبون أن يُعترف بما حدث لهم…
وأن يُفتح طريق العدالة، مهما طال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *