بين ركام البيوت وأحلام النزوح، تبرز الحقيقة المُرّة: الخسائر في السودان لم تكن مادية فحسب، بل كانت استنزافاً لذاكرة وطن وهدمًا لإرث أجيال.
المطالبة بالتعويضات العادلة ليست ترفاً، بل هي ضرورة أخلاقية وقانونية لإعادة بناء ما دمرته الحرب. ومع ذلك، يظل السؤال القائم: من يملك ميزاناً يزنُ ثمن الأمان الذي فُقد؟ ومن يعوض السودانيين عن سنواتٍ سُرقت من عمرهم في دروب الشتات؟"